المرآة المكسورة للكاتبة ندى سمير شرف


هناك الكثير يرون صورتهم مهزوزة ومشوها ومنهم من يسمح للاخرين بكسر مرآتهم ويحطم الامل فيهم هذان هما النوعين في مجتمعنا . 
لنتحدث اولا عن الذين يجعلون الشخص يكسر مرآته بنفسه ، هؤلاء لا تسمع لهم لأن هؤلاء يفتشون عن عيوب الآخرين ليكملوا نقصهم وينسون عيوبهم . ومن رأي ليس هناك أحد خالي من العيوب الجميع بهم عيوب وهذا يذكرني بمقولة قرأتها يوماً  " سخر غربال من إبرة لان بها ثقباً " سخر غربال من إبرة لان بها ثقب واحد ونسي أن به ثقوب كثيرة على الرغم من أن ثقب الإبرة هو ما يميزها ولا يعيبها ابدا لأن الإبرة بدون ثقب ليس لها فائدة ، والغربال بدون ثقوب ليس له فائدة  . فالجوهر أهم من المظهر وما يراه الناس عيوب قد يكون لك ميزة .
وقرأت يوماً في سيرة الفنان الذي اضحك الملاين (مستر بين ) إسمه الحقيقي روان كان زملاؤه ينادونه بذو الوجه الفضائي ولم يكن لديه أصدقاء وكان يخجل من الناس فاجتهد في دراسته وابتعد عن الناس لكن معلمه قال له إنه شخص ليس مميز ولا يمكن أن يكون عالم وعندما تخرج اظهر حبه واهتمامه بالتمثيل لكنهم رفضوه بسبب تلعثمه في الحديث ووجه الغريب ولكنه لم يستسلم وانضم إلى فرقة كوميدية وأنشأ كرتون (مستر بين ) وصنع من حديث الناس عنه سلم يصعد به إلى هدفه . 
ونحن أيضا يجب أن نصنع أحلامنا رغم استهزاء الآخرين ونغلق اذاننا ولا نرى سوى هدفنا ولا نكسر مرآتنا .

اما النوع الثاني :
وهذا هو الشخص الذي لا يعرف ذاته وغير مؤمن بقدراته .
يجب ان تثق بنفسك رغم كل شيء ولا تسمح لخوفك ان يهزمك اهزم الجانب السلبي فيك لا تسمح لأي شيء بهدمك زود نفسك بالمعرفة كن انت الشخص الناجح القوي المؤثر ولا تضيع هدفك ولا تكسر مرآتك .
تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.